<%@ Language=JavaScript %> نداء لمن أراد الجنة

نداء لمن أراد الجنة!

 

    يقول الحي القيوم: (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا).

 

    كلنا مُعرّض للفناء، وكل نفس ذائقة الموت، دون أن ندري!، متى؟، أين؟ وكيف؟!. ليس العيب أن لا ندري، ولكن العيب أن لا نفقه ما ينبغي أن ندري!.

 

    ما مصير فلذات أكبادنا من بعدنا؟!، هل يجدون من يمسح دمعتهم، ويُكفكف آهاتهم؟!، إنما كما ندين نُدان!.

 

    فهيا بنا من الآن، والآن وليس بعد حين. ونحن نعلم يقينا بأنه ما نقص مال من صدقة، والصدقة بعشر أمثالها، والله يُضاعف لمن يشاء ....

 

    ولا نكون كمن قيل فيهم العليم الخبير: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ).

 

*    *    *

 

    يقول القادر المقتدر: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ)، نحن إن لم نسعف اليتيم فقد قهرناه!، ونحن إن لم يهمنا أمره فقد قهرناه!، واجبنا يدعونا للبحث عنه، والتقرب منه.

 

    فلنبادر اليوم قبل غد، اليوم مبادرة وعمل، وغدا تذكُّر وحسرة!. يقول عالم الغيب والشهادة: (يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي).

 

    جمعيتنا الخيرية كافل اليتيم، همزة وصل بيننا وبينه، تستلم بيد وتُسلّم بالأخرى، تقودنا إليه، تقربنا منه، فلنقترب منها. يقول الغني المغني: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً).

 

*    *    *